موضوع

صحة المواطن

صحة المواطن

كيف يمكن تقليص خطر الإصابة بالسرطان ؟

1- الإقلاع عن التدخين

حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فالتدخين يعد من بين العوامل الرئيسية المسببة للسرطان، كما أن % 22 من مجموع الوفيات الناجمة عن السرطان سببها التدخين.  ومما ينبغي معرفته في هذا الإطار، أنه عندما يتم استهلاك سيجارة واحدة فهذا يعني استنشاق 250 مادة سامة، منها 70 مادة مسرطنة. هذه المواد، تتسلل إلى أنسجة الشعب الهوائية، ومن خلال الرئتين، تمر إلى مجرى الدم وتصل إلى الجسم بأكمله.

تفاديا لذلك، ومن أجل إنجاح عملية الإقلاع عن التدخين ينبغي توفر الإرادة والعزيمة القوية والحصول على الدعم والمساندة من طرف الأقارب ومهنيي الصحة، وكذا اختيار الوقت المناسب وتنظيم الحياة اليومية. غير أنه ومن أجل تجنب الوقوع في الإدمان، تبقى أحسن وسيلة للوقاية هي عدم البدئ في التدخين.

3- تجنب استهلاك الكحول

إن استهلاك الكحول يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان على اعتبار أنه يحتوي على مواد مسرطنة. كما يمكن أن يتسبب في الإصابة بالسرطان بصفة غير مباشرة من خلال تسهيل عملية امتصاص المواد المسرطنة الأخرى الموجودة في التبغ، وكذا من خلال الزيادة بصفة غير طبيعية من تركيز الهرمونات الجنسية (الأستروجين) في الدم.

3- اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع

إذا كانت بعض الأطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان كالإفراط في تناول اللحوم الحمراء، الملح وكذا المكملات الغذائية التي تحتوي على البيتا كاروتين، فإن بعض الأطعمة وجب تفضيلها لما لها من دور وقائي وحمائي، وذلك في إطار نظام غذائي متوازن ومتنوع يقوم على:

  • التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء إلى ما أقل من 500 غرام في الأسبوع؛
  • استهلاك 6 غرام من الملح كحد أقصى في اليوم مع التقليل من إضافة الملح أثناء وبعد الطبخ، وكذا التقليل من استهلاك الأطعمة المملحة والمصنعة؛
  • استهلاك الخضر والفواكه على الأقل 400 غرام في اليوم (أي ما يعادل 5 قطع).باعتبارها مصدرا غنيا بمضادات الأكسدة وبالفيتامينات والألياف؛
  • استهلاك الحليب ومشتقاته بشكل يومي مع الحرص على التنويع، لأن الكالسيوم وبعض مكونات الحليب تلعب دورا وقائيا مهما؛
  • تفضيل الحبوب الكاملة والخضر الجافة (العدس، الفاصولياء الجافة...) المفيدة لصحة الجسم، لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، كما تساهم في العمل الجيد للجهاز الهضمي وتسمح كذلك بتقليص خطر الإصابة بالسرطان ولا سيما سرطانات الفم، المريء، القولون والمعدة.


4- ممارسة نشاط بدني بشكل منتظم

يؤدي النقص في القيام بالأنشطة البدنية إلى الزيادة في الوزن وحدوث اضطرابات هرمونية تعزز من احتمال الإصابة بالسرطان. كما يمكن أن يتسبب هذا النقص في تباطؤ حركة الأمعاء، الشيء يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون. وعلى العكس من ذلك، فإن ممارسة النشاط البدني المنتظم يقلل من خطر الإصابة بالعديد من السرطانات ويساهم بشكل غير مباشر في الوقاية من الزيادة في الوزن. لأجل ذلك، ينبغي الحرص على احترام النصائح التالية :

  • بالنسبة للبالغين، يجب ممارسة نشاط بدني لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم؛
  • بالنسبة للشباب يجب ممارسة نشاط بدني لمدة ساعة على الأقل في اليوم؛
  • بالنسبة للفئات الأخرى يجب التقليل من المدة اليومية لوضعية الجلوس أو الاستلقاء.

5- الحماية من الأشعة الأيونية وفوق البنفسجية

تعتبر الأشعة فوق البنفسجية مسرطنة بالنسبة للإنسان، لأنها تعطل مباشرة الحمض النووي لخلايا الجلد، وتعزز ظهور خلايا سرطانية. تفاديا لذلك،  يجب احترام بعض النصائح من أجل حماية فعالة ضد الأشعة فوق البنفسجية، وذلك ب:

  • التقليل من مدة التعرض لأشعة الشمس الحارة خصوصا عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية أكثر شدة ؛
  • ارتداء ملابس جافة، قبعة و نظارات ملائمة لحماية الجسم من هذه الأشعة؛
  • استعمال كريمات واقية فعالة.

 كذلك يجب التقليل من التعرض للأشعة الأيونية (التصوير التشخيصي المهني أو الطبي).

6- التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والالتهاب الفيروسي الكبدي

حسب منظمة الصحة العالمية، فبعض الالتهابات المزمنة مثل الالتهاب الفيروسي الكبدي "ب" وبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري، تمثّل عوامل خطر للإصابة، على وجه الخصوص، بسرطان الكبد وعنق الرحم.

فضاء خاص

X

النشرة الإخبارية

X

تطبيقات الهاتف المحمول

X