موضوع

اللقاحات

اللقاحات

لقاح مكافحة الانفلونزا

العدوى ووسائل الوقاية:

تنتقل عدوى الانفلونزا بكل سهولة وتنتشر بسرعة كبيرة، فمثلا حين يسعل أو يعطس  شخص مصاب بالأنفلونزا،  فإن رذاذ اللعاب الذي يحمل الفيروس ينتشر في الهواء، وعند استنشاقه من شخص آخر  فإن العدوى تنتقل إليه، كما يمكن للفيروس ان ينتقل عبر ملامسة يد المريض الملوثة بالرذاذ أو الافرازات الانفية.

ومن أجل الوقاية من العدوى، ينبغي على الشخص المصاب تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي حينما يسعل أو يعطس، كما يجب عليه غسل يديه جيّدا بصفة منتظمة.

وتبقى الوسيلة الاكثر فعالية لمكافحة المرض هي التلقيح ،حيث يوفر  حماية فعّالة للأشخاص  الذين يتمتعون بصحة جيّدة،

أما بالنسبة للأشخاص المسنين، فيمكن أن يكون التلقيح أقل فعالية لمكافحة المرض، إلاّ أنه يساعد على التقليل من حدّة حدوث المضاعفات.

ويمثل  لتلقيح ضد الانفلونزا وقاية مهمة للأشخاص الاكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا، أو الاشخاص الذين يعيشون  معهم أو يقومون برعايتهم.

طريقة وضع اللقاح:

يتوفر اللقاح المضاد للأنفلونزا على فيروس يتم إخضاعه لعوامل فيزيائية أو كيميائية بحيث يصبح ضعيفا ولا يمكنه إحداث المرض، ويوفر التلقيح حماية للأشخاص المستفيدين من التلقيح، حيث يساهم في التقليل من خطورة المرض، و كذا يحدّ من انتقال العدوى.

وقد ثبت علميا أن عدد الأجسام المضادة للأنفلونزا  يتضاءل بعد 6 أشهر،  كما أن أهم خصائص هذا الفيروس المسبب إلى الأنفلونزا، هو تغيره المستمر جينيا، فيمكن لفيروسات الأنفلونزا أن تنجو من نظام المناعة باستمرار وتتطور موسما بعد آخر، لهذا  يبقى الأشخاص عرضة لسلالات جديدة من فيروسات الأنفلونزا حتى وإن كانوا قد أصيبوا أصلا بفيروسات أخرى للأنفلونزا، الشيء الذي يفسّر ضرورة التلقيح كل سنة من أجل إعادة تحفيز النظام المناعي على مكافحة فيروس الأنفلونزا.

الاشخاص المعرضين للخطورة:

  •         الاطفال الذين يتراوح سنهم ما بين  6 أشهر   و 23 شهرا  لأن جهازهم المناعي يكون ضعيفا ؛
  •         الاشخاص المصابين بالأمراض المزمنة كأمراض القلب، الربو، مرض السكري... لأن جهازهم المناعي يكون ضعيفا باعتبار أن المناعة لديهم تعمل بشكل مستمر لمكافحة المرض المزمن الذي يعانون منه،
  •         النساء الحوامل في الفترة ما بين 3 الى 6 أشهر من الحمل لان الانفلونزا يمكن أن تتسبب في نتائج مضرة على نمو الجنين وصحة الأمّ؛
  •         النساء الحوامل اللواتي يعانين من الامراض المزمنة في جميع مراحل الحمل؛
  •         الاشخاص  المسنين والبالغين من العمر أكثر من 65 سنةـ لأنه مع التقدّم في العمر تصبح ذاكرة النظام المناعي أقلّ فعاليةّ؛
  •         الأشخاص الذين يعيشون مع رضيع يقلّ عمره عن ستة أشهر، نظرا لأن المناعة لديه تكون ضعيفة؛

  •         مهنيي الصحة لأنهم أكثر عرضة لالتقاط العدوى في الوسط الذي يشتغلون فيه. 

التأثيرات الجانبية للتلقيح:

  •         صداع؛
  •         تعرّق؛
  •         آلام في المفاصل و العضلات
  •         اضطراب صحّي عام؛
  •         ألم و احمرار ،انتفاخ  كدمة في مكان الوخز؛
  •         ارتفاع حرارة الجسم؛
  •         تعب و قشعريرة ؛

وعموما تختفي هاته الأعراض خلال يومين بعد التلقيح كما أنها لا تستدعي أي علاج طبي.

فضاء خاص

X

النشرة الإخبارية

X

تطبيقات الهاتف المحمول

X